<div style="background-color: #ffffff;"><a href="http://www.rsspump.com/" title="rsspump">rsspump</a></div>

     
شارك أصدقائك


بحث بالموقع




القائمة الرئيسة
Add to Google

· الصفحة الأولى

· بقلم رئيس التحرير

· مقالات سياسية

· دراسات سياسية

· مقالات حرة

· مقالات في التاريخ

· مقالات في المسرح

· عالم الصحة

· صالون القصة

· صالون الإبداع

· روايات عربية كاملة

· ثقافة وفن

· حوارات فنية

· حوارات سياسية

· حوارات عامة

· الأعمال المترجمة

· النقد الادبي والفني

· نقد مسرحي

· فن تشكيلي

· قراءة في كتاب

· التعليم والتربية

· اصدارات جديدة

· ملفات ثقافية

· بأقلامهم

· أدب السيرة الذاتية

· صحافة وإعلام

· شعر الفصحى

· شعر العامية

· اعمال مسرحية

· توفيق حنا

· د.حسن نافعة

· فائز الحداد

· خيري حمدان

· أحمد ختّاوي

· علي عبد العال

· عزيز الحافظ

· حميد الحريزي

· عماد علي

· زياد صيدم



أقلام على مصرية

الناقد توفيق حنا


أحمد ختاوي


د. حسن نافعة


محيي الدين ابراهيم


عزيز الحافظ


فائز الحداد


خيري حمدان


عماد على



مستشارك الطبي

السكتة القلبية هي أهم سبب للوفاة على الإطلاق


أطفالنا مسئوليتنا والمحمول


تمارين هامة لتقوية عضلات الظهر


الحيوية بتناول مبشور قشر الموالح


سوبر سكس منتج غذائى للأزواج


للتمتع بصحتك أمشى حافى


أوديما .. مرض تجمع السوائل بالجسم


تنفك التمثيل الغذائى مشاكل وحلول


أعراض قد تكون مؤشر للأنهيار الصحى أو المعاناة من الأورام


الحلال والحرام الذبح الاسلامي (الذبح الحلال) و صحة الإنسان


الاختراق الثقافي والغذائي وراء ارتفاع معدلات الإصابة بالسكري في الوطن العربي


الأمساك وعلاجة


المرض النتيجة الحتمية لسوء الغذاء


أحذر وا الزواج من هذة الشخصيات


حضارة الآشعة والموجات


الطلاق يبدأ من الفراش ... !!!


سلامة البروستاتا الطريق نحو الصحة والفحولة


شبابنا مستقبلنا


الجنس عند الأزواج والزوجات


الوقاية من السرطان


علاج الرشح والزكام


صحتنا وخروف العيد حقائق علمية


دراسات مثيرة عن الألوان


لماذا تنحرف المرأة المتزوجة في مجتمعاتنا


تعريف الصحة


فيت جولدن


الهيباتوب :- HEBATOP ( أعشاب ـ كبسولات )


المرأة والتغذية


خطة محكمة للتخلص من الأرق


كيف تتخلصين من الوزن الزائد والتجاعيد معا


التــوتر


لزيادة الخصوبة


حوار مع الدكتور محمد سعد عبد اللطيف


ارتفاع الدهون في الدم.. مشاكله وعلاجه


المخبوزات أول قائمة الممنوعات


الزبادي كتيبة متكاملة من المضادات الحيوية ضد الأمراض


سلامة البروستاتا الطريق نحو الصحة والفحولة


قوى مناعتك وتجنب الأنفلونزا


اختراق موجه للزراعه والصناعات الغذائيه المصريه


القدم السكرى


زيادة حالات الضعف الجنسي للشباب المصريين


حموضة الجسم


(سلسلة تغذية الحالات الخاصة) .. (غذاء الحامل)


الكوليسترول


الحرب البيولوجية


المقليات والمخبوزات تحرق أكباد وقلوب المصريين


فضل الكسل الفعال والمفيد




  
مقالات حرة: سرُّ احتجاب القصبجي
Sunday 17 April 2016 : مقالات حرة

محمود زيباوي

محمود زيباوي

بقلم محمود زيباوي

aupbcmohi@gmail.com

قال القصبجي إنه اليوم "عازف في فرقة أم كلثوم"، فأضاف محاوره "وملحن أيضاً لأم كلثوم"، فردّ وقال: "لا ده كان زمان. "حلم وانتهى، أنا هويت وانتهيت يا أستاذ، خلاص، لم يبقَ مني الا أنامل جرداء، ورأس جرداء، أفكر في عملي اليوم حتى آكل في الغد. قل عني اني بقايا ملحن، بل بقايا شخص، ماذا يهم الإذاعة مني؟".

 

 

 

المجلة المصرية

 
 

تذكرت الأوساط الموسيقية العربية ذكرى مرور 50 عاماً على رحيل الموسيقار محمد القصبجي الذي رحل في 26 آذار/ مارس عام 1966، بعد رحلة طويلة من الأنغام بلغت القمة في الأربعينات. ظلّ صاحب "رق الحبيب" حاضراً في الساحة في الخمسينات، وروى ذكرياته، وتحدّث مراراً عن تجربته، غير أنّ عطاءه تراجع بشكل ملحوظ، ما أثار كثيراً من الأسئلة التي لم تجد لها جواباً إلى يومنا هذا.
رثت الصحافة القصبجي عند رحيله باقتضاب، وكأنها تودّع فناناً فقد بريقه منذ سنوات. في خبر من بضعة اسطر، كتبت مجلّة الشبكة: "مات الفنان الكبير محمد القصبجي الذي بدأ حياته الفنية ملحناً، ثم أحب كوكب الشرق أم كلثوم حباً روحياً خالداً، فهجر التلحين واكتفى بوظيفة عازف عود في فرقتها زهاء ثلاثة وأربعين عاماً. مات واضع لحن أغنية "رق الحبيب" في فراشه بعدما اشتدّت عليه وطأة المرض الذي أصاب عموده الفقري عام 1962".
تختصر هذه الكلمات صورة القصبجي عند رحيله في الستينات، وهي الصورة التي كرّسها مسلسل "أم كلثوم" عند عرضه في شهر رمضان سنة 1999. في حديث لمجلة "أهل الفن" يعود إلى نهاية عام 1954، استعاد القصبجي ذكرى لقائه الأول بالمطربة الناشئة، وقال: "في عام 1924 تعرفت بأم كلثوم، وقد عرفتني من دون أن تراني. كانت تغني لي لحنا كان شائعاً وقتذاك هو "قال ليه حلف ما بكلمنيش"، فعرفني بها مدير شركة أوديون. ولحنت لها إحدى عشرة أغنية على نظام التخت القديم. ثم لحنت أول قطعة لها بعد ظهور التخت الجديد، وبدأ اسمي يظهر في دنيا التلحين. لحنت لأم كلثوم وحدها 220 أغنية هي خلاصة دمي وحياتي وشبابي".
تعرّف القصبجي إلى أم كلثوم يوم كان في الثانية والعشرين من عمره، وذلك يوم غنت أغنية لحنها للمطربة نعيمة المصرية. وبدأ التعاون بينهما إثر هذا اللقاء، فوضع لها لحن "إن كنت أسامح" الذي "بيع منه مليون أسطوانة، وكان فتحاً في عالم الموسيقى الشرقية"، كما يروي الملحن. وضع القصبجي لأم كلثوم سلسلة من الألحان، وشغل منصب عازف العود في التخت المرافق لها، كما يُستدلّ من خبر نشرته مجلّة "المسرح" في تموز 1926: "اتفقت أم كلثوم نهائيا مع سامي الشوا والعقّاد على أن تشتغل مع تختهما في الموسم الجديد، وأن يتقاضى كل منهما خمسة جنيهات في الليلة، وسيسندها بالعود ملحنها الجديد محمد أفندي القصبجي".
رافق القصبجي أم كلثوم على عوده منذ ذلك الحين، ووهبها سلسلة طويلة من أجمل ألحانه، وبلغت هذه الشراكة القمة مع أغنية "رق الحبيب" سنة 1944. بعد أربع سنوات، غنت أم كلثوم من ألحان القصبجي ثلاث أغنيات في فيلمها الأخير "فاطمة"، وختمت بها مشوارها مع القصبجي. واصلت ثومة صعودها، وواصل القصبجي العزف على العود في فرقتها في فترة قلّ فيه نتاجه كملحّن بشكل ملحوظ. في تشرين الثاني من عام 1950، كتب أنور عبد الملك في مجلة "الإذاعة" الصادرة في لبنان: "يلاحظ أن الآنسة أم كلثوم أصبحت لا تغني ألحانا جديدة للأستاذ محمد القصبجي، بل ولم تعد حتى تغني ألحانه القديمة. وإذا علمنا أن القصبجي هو أول من أخذت أم كلثوم عليه الغناء وأول من تغنت بألحانه من الملحنين، بل وأول من هيّأ لها سبيل المجد. إذ علمنا هذا كله تبيّن لنا مدى تنكر أم كلثوم للقصبجي الذي أفنى زهرة شبابه في خدمتها وذاق معها مرّ الحياة قبل حلوها. وأننا لنعجب كيف تجحد أم كلثوم بفضل القصبجي وهو الذي لقيت كل نجاح في ألحانه. فهل يليق يا صاحبة العصمة أن تأخذي الرجل لحما وترمينه عظما؟".
في أيار 1955، كتبت مجلة "أهل الفن": "يتساءل كثيرون عن الأسباب التي أدت إلى حرماننا من فن القصبجي. لماذا لا تطلبه الإذاعة ليلحن لها أغنيات جديدة؟ ولماذا لا تعهد إليه مطربة الشرق السيدة أم كلثوم بتلحين أغنية جديدة لها؟ وهناك رأي يقول إن القصبجي لا يريد أن يكرر نفسه في لحن جديد ولذلك آثر الاعتكاف، فهل هذا صحيح؟"
بعد أربعة أشهر، عادت المجلة ووجهت سؤالها إلى الإذاعة وأم كلثوم: "أين القصبجي؟". وقالت: "اختفى القصبجي. اختفت ألحانه فجأة بلا مقدمات. أين ذهب القصبجي؟ إننا لم نقابله ولم نره أبداً إلا على المسرح خلف أم كلثوم، كل أول شهر. كنا نسمع أغنيات من ألحانه، وفجأة تاه القصبجي في زحام الألحان. ولم يعد سوى عازف عود، يجلس في صمت وراء أم كلثوم". وهمست في أذن أم كلثوم: "أنت تستطيعين بإنسانيتك الرقيقة أن تعطي القصبجي فرصة ليلحن لك. ولا نعتقد أن الأستاذ رياض السنباطي يمانع أبداً".
في خريف 1958، حضر القصبجي إلى دمشق مرافقاً فرقة أم كلثوم. واستضاف الإذاعي خلدون المالح يومها أحمد الحفناوي ومحمد عبده صالح، بينما تجنّب القصبجي الحديث، غير أنه باح ما كتمه طويلاً إلى الصحافي عدنان مراد الذي نشر حواره الإستثنائي معه في مجلة "الشبكة" في 17 تشرين الثاني. قال القصبجي إنه اليوم "عازف في فرقة أم كلثوم"، فأضاف محاوره "وملحن لأم كلثوم"، فردّ وقال: "لا ده كان زمان. "حلم وانتهى، أنا هويت وانتهيت يا أستاذ، خلاص، لم يبقَ مني الا أنامل جرداء، ورأس جرداء، أفكر في عملي اليوم حتى آكل في الغد. قل عني اني بقايا ملحن، بل بقايا شخص، ماذا يهم الإذاعة مني؟". أضاف: "أنا عملت ما بوسعي وخرجت بأم كلثوم في أكثر من عشرة ألحان قدمتها لها، من الشرقية الضيقة ألى الشرقية المتطورة، ولكن أم كلثوم أهانتني، وعندما تهينني أم كلثوم فهذا يعني أحد أمرين، إما أني فاشل، وهذا رأيها، أو أنها رجعية في لونها وألحانها وغنائها، وهذا رأيي".
واصل القصبجي الكلام، وقال لمحاوره: "إني لا أستطيع أن أتحدث عن أم كلثوم كعازف في فرقتها. أنا أحد بناة أم كلثوم. هل تريد أن أقول لك إن محمد القصبجي صاحب الأمجاد الطويلة هو مجرد عازف على العود الآن في فرقة أم كلثوم؟ هل تريد أن أقول له إن أم كلثوم لم تهضم مدرستي وقذفتني إلى الصف الخلفي، مع الآلاتية؟ أنا انتهيت. لم أعد ألحن. سني لم يعد يساعدني بل وأكاد أحس أن أصابعي فقدت مرونتها. إن أم كلثوم تزورني كلما عن على بالها. وتطلب مني أن أفرّد كلما عنّ على بالها أيضاً. وأنا عبد في طاعة مولاته. هكذا تحتم علي لقمة العيش".
هكذا أمضى القصبجي السنوات الباقية من عمره "عبدا في طاعة مولاته"، وبقي السؤال الذي احتار أهل الاختصاص في الإجابة عنه. هلّ جفّ عطاء القصبجي في منتصف الأربعينات ممّا دفع أم كلثوم إلى رفض الألحان التي قدّمها لها؟ أم أنّها ساهمت في نضوبه حين توقّفت عن الغناء من ألحانه؟


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات حرة
· الأخبار بواسطة masriah


أكثر مقال قراءة عن مقالات حرة:
عالمُ الطفولةِ مَحفوفٌ بالمفاجآت والتحدّيات!



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



المواضيع المرتبطة

مقالات حرة

"سجل دخولك" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
  
عداد الزوار
hit counter

شخصية الأسبوع

فاتن حمامة

سيدة الشاشة العربية

1931 -  2015


المجلة المصرية

نافذة إعلامية انترنتية تهتم بالإبداع العربي تصدرها نون للترجمة والنشر وخدمات الإعلام

دار عربية مصرية وطنية تأسست بهدف المساهمة في نشر وترجمة وبث الإبداع العربي بكافة تخصصاته،

مصر - مدينة العاشر من رمضان - مول الحجاز - عمارة 1 - شقة 1


رئيس مجلس الإدارة:

محيي الدين إبراهيم


نائب رئيس مجلس الإدارة

معتز تميم


للاتصال داخل القاهرة:
الخط الساخن
موبايل: 0109198691
تليفاكس: 015353369
ايميل:

vob5@hotmail.com



المتواجدون حالياً
تم إستعراض
88223
صفحة للعرض منذ May 2007


كتب لأدباء الموقع

السر المفقود

الروائية السورية ريما الخاني


الجثمان الجزء الأول من رباعية " عربدة "

الروائي الأردني أسامة عكنان

 


ديوان"كأعمى تقودني قصبة النأي"

للشاعر الفلسطيني محمد حلمي الريشة

 


رواية اليوم الثامن

لشريف مليكة

 


كتاب ميراث الأسى

لفارس خضر


 

 

ديوان شاهدة قبر

ليحيي السماوي

 


رواية خاتم سليمان

لشريف مليكة

 


فن كتابة المسرحية

رشاد رشدي

 


مدخل الى علم الصحافة

دكتور فاروق ابوزيد

 


موسوعة عادات وتقاليد المصريين القدماء

موسوعة نادرة بالانجليزية

 


حداثة النص الشعري في المملكة العربية السعودية

د. عبدُالله بن أحمد الفَيْفي

 


مذكرات علي العشماوي

تقديم: د. سعد الدين ابراهيم

 





All logos and trademarks in this site are property of their respective owner. The comments are property of their posters, all the rest © 2005 by me.
You can syndicate our news using the file backend.php or ultramode.txt
PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
إنشاء الصفحة: 0.02 ثانية